الوضع غير العادل للغاية الذي يعيشه الطوارق في ليبيا

Tuareg_protests_in_Libya

إليكم رابط لمقال بقلم رانيا حاجر، يسلط الضوء على الوضع الظالم للغاية الذي يعيشه الطوارق في ليبيا. كيف يمكن قبول هذا الوضع؟

"يعاني الطوارق في ليبيا من تهميش شديد لدرجة أنه يمكن اعتقالهم في أي لحظة، ومعاملتهم كمهاجرين غير شرعيين، على الرغم من أنهم ولدوا هنا (!!)، ويُحرمون من جوازات السفر وأرقام الهوية الوطنية، وبالتالي من الحقوق المدنية."

في عام ٢٠١٤، أدى القانون رقم ٨ المتعلق بالرقم الوطني للهوية إلى تفاقم وضع شعب الطوارق وتعريضهم للتمييز. فبدون هذا الرقم، يستحيل الحصول على جواز سفر، أو التصويت، أو امتلاك أرض، أو الحصول على المساعدة الاجتماعية. يوجد رقم إداري مؤقت، لكنه يمنح حقوقًا محدودة للغاية.

بدون هذا الرقم لا يمكنهم تسجيل الزيجات، أو فتح حسابات مصرفية، أو الحصول على شرائح SIM، أو حتى إصدار شهادات الوفاة.

هذا الإقصاء يتجاوز بكثير نطاق حقوق الإنسان! لا جنسية لهم في البلد الذي ولدوا فيه!

اقرأ المقال كاملاً هنا، وهو باللغة الإنجليزية ولكن يمكن لغير الناطقين باللغة الإنجليزية استخدام ترجمة جوجل.

الطوارق الليبيون عديمو الجنسية: أزمة حقوق إنسان منسية "معرضة لخطر الانفجار الوشيك"

يواجه الطوارق الليبيون، المحرومون من الجنسية والحقوق المدنية والحصول على الخدمات، تهميشاً متزايداً أصبح عاملاً من عوامل عدم الاستقرار الإقليمي.


مجموعة دعم الأزواد

03-02-26