استمع إلى صوت أزواد!!!

تم تنظيم مظاهرة، وتم تسليم رسالة كتبها إيسوف أغ مها إلى رئيسة المحكمة الجنائية الدولية، السيدة توموكو أكاني، وهي رسالة مكتوبة من قبل إيسوف أغ مها. وهي دعوة إلى إجراء تحقيق دولي في التطهير العرقي الممنهج الذي يحدث في صمت في أزواد منذ عام 1963، ومنذ عام 2021 باستخدام المرتزقة الروس فاغنر (المسمى فيلق أفريقيا منذ عام 2025) لارتكاب الفظائع وانتهاكات حقوق الإنسان وكذلك استخدام الطائرات التركية بدون طيار لقتل المدنيين في أزواد تحت ستار "قتل الإرهابيين".

فيما يلي بعض مقاطع الفيديو من العرض التوضيحي وروابط لبعض المقالات الأخرى عنه.


هذا تقرير مصور أنتجه رشيد أوفقير عن المظاهرة التي قام بها الطوارق في المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي من أجل التعبئة من أجل شعب الساحل.


تحدث الكاتب الكبير إيسوف ماها المعروف ببصيرته وبلاغته للتنديد بمجازر المدنيين والانتهاكات المتكررة والجماعية لحقوق الإنسان التي ترتكبها الطغمة المالية والمرتزقة.

وأدان بشدة هذه الأساليب الهمجية ودعا المؤسسات الدولية إلى التحرك لضمان تحقيق العدالة.

وأشار إلى أنه يجب حماية السكان المتضررين وإنقاذهم، ليس من خلال العنف، بل من خلال التواصل الشامل والحوار البناء. وشدد على أهمية إيجاد حلول سلمية ودائمة لإنهاء معاناة المدنيين وتعزيز المصالحة والسلام في المنطقة.


د. محفوظ أغ عدنان


الصادق ولد أحمد، رئيس الجمعية الأوروبية والأفريقية للدفاع عن حقوق الإنسان وتعزيزها.


رئيس منظمة تضامن أزواد، أيوب شمد الطاهر، رئيس منظمة تضامن أزواد


تحدث الرئيس عبد الله الطيب في التجمع السلمي الذي أقيم اليوم أمام المحكمة الجنائية الدولية. وندد بالمجازر وعمليات التطهير العرقي التي يتعرض لها سكان أزواد الأصليون، بمن فيهم الطوارق والعرب والبولح، على يد الطغمة العسكرية ومرتزقة مجموعة فاغنر، المعروفة الآن باسم فيلق أفريقيا.

وشدد على أهمية كسر حاجز الصمت بشأن الوضع المأساوي في أزواد وتوعية المجتمع الدولي بمحنة السكان المدنيين. وأدان الرئيس بشدة هذه الأعمال الشنيعة ودعا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لحماية حقوق الإنسان وإنهاء العنف.

كما كرر التزام الشتات بالنضال من أجل العدالة والسلام، ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم. وكان التجمع فرصة للمتظاهرين لإسماع أصواتهم ودعوة المجتمع الدولي إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لإنهاء معاناة سكان أزواد.


مجموعة دعم الأزواد

17-06-25