تم العثور على مقبرة جماعية جديدة في أزواد بعد الأمطار.

اكتشاف مقبرة جماعية جديدة في أزواد، اكتشفتها الأمطار...

تم اكتشاف مقبرة جماعية لعشرات المدنيين في 08/08/2025 في وادي تشانق في منطقة أنفيف، وفقًا لعدة تقارير محلية. تم اكتشاف المقبرة الجماعية بسبب جريان مياه الأمطار. وقد تمت زيارة المنطقة عدة مرات من قبل الجيش المالي وفيلق فاغنر (فيلق أفريقيا حاليًا). طُلب تقرير دولي مستقل.

لا يوجد شيء مخفي لن يتم الكشف عنه.

فيما يلي تقرير لصوت الحرية الأزوادي:

أزواد: تم اكتشاف حفرة جماعية اليوم بعد هطول أمطار غزيرة. وقد زارت هذه المنطقة عدة مرات تحالف إرهابي يتألف من عناصر من الجيش المالي المعروف بوحشيته وكذلك المرتزقة الروس.

بيان صحفي وتقرير رسمي عاجل

التاريخ: 8 أغسطس 2025

الموضوع: اكتشاف مقبرة جماعية في إقليم أزواد، مالي

مقدمة:

أُعلن يوم الجمعة 8 أغسطس/آب 2025 عن اكتشاف مقبرة جماعية في إحدى مناطق إقليم أزواد، شمال مالي، بعد هطول أمطار غزيرة كشفت عن أجزاء من الجثث المدفونة.

ووردت من مصادر محلية في إقليم أزواد روايات شهود عيان موثوقة عن اكتشاف مواقع في منطقتي نيفف وكيدال تحتوي على عدد كبير من جثث المدنيين. وقد عُثر على الجثث مكدسة وملقاة في الرمال، في حالات متفاوتة من التحلل. من المرجح أن الوفيات حدثت في وقت سابق، ربما في عام 2023 أو 2024، أو منذ دخول القوات المسلحة إلى المنطقة.

تفاصيل الحادث:

ووفقًا لمصادر محلية وشهادات ميدانية، فإن المنطقة التي عُثر فيها على المقبرة شهدت تواجد قوات مسلحة في الأشهر الأخيرة، وُصفت بأنها تنتمي إلى تحالف مؤلف من عناصر من الجيش المالي المعروف بوحشيته ومقاتلين أجانب، من بينهم مرتزقة روس. وتتهم مصادر محلية هذا التحالف بارتكاب انتهاكات خطيرة ضد المدنيين، بما في ذلك عمليات إعدام خارج نطاق القضاء.

وتشير الشهادات إلى أن عمليات الدفن كانت عشوائية وغير منظمة، وأن المواقع تقع في مناطق صحراوية مكشوفة. وتثير هذه الحقائق مخاوف جدية بشأن احتمال وقوع انتهاكات جسيمة لحقوق الإنسان.

الوضع الميداني:

موقع الاكتشاف: منطقتا نيف وكيدال في إقليم أزواد.

عدد الجثث: لم يكن قد تم التحقق من العدد الدقيق للضحايا وقت كتابة هذا التقرير، لكن شهود العيان أشاروا إلى وجود عدد كبير من الضحايا.

ظروف الاكتشاف: أدت الأمطار الغزيرة إلى تآكل التربة وانكشاف أجزاء من الجثث.

حالة الجثث: درجات متفاوتة من التحلل، مما يشير إلى أن الوفيات حدثت في أوقات مختلفة، بعضها على الأرجح في عام 2023 أو 2024.

ردود الفعل:

وقد دعا النشطاء ومنظمات حقوق الإنسان إلى إجراء تحقيق دولي مستقل لتحديد المسؤولين عن عمليات القتل وتقديمهم للعدالة.

لم تصدر السلطات المالية أو أي جهة رسمية أخرى بيانًا يوضح موقفها من الحادث حتى الآن.

نداء عاجل:

وندعو منظمات حقوق الإنسان الدولية والوكالات الإنسانية المستقلة إلى اتخاذ إجراءات عاجلة للتحقق من هذه المعلومات وحماية المواقع وتوثيق الأدلة لضمان محاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم وحفظ كرامة الضحايا.

خاتمة:

يأتي هذا الحادث وسط تصاعد التوترات الأمنية والعمليات العسكرية في شمال مالي، وسط تقارير متزايدة عن انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان. يؤكد هذا الحادث على الحاجة الملحة للرقابة الدولية وضمان مساءلة جميع الأطراف المتورطة في هذه الانتهاكات.


تحديث 10-08-25

كارثة إنسانية بين كيدال وأنيفيف.
تم العثور على ست مقابر جماعية في المنطقة الواقعة بين كيدال وأنيفيف، وتم إحصاء أكثر من 70 ضحية حتى الآن.
هذه الجريمة المروعة تذكير صارخ بضرورة كشف الحقيقة ومحاسبة المسؤولين عنها وعدم السكوت عن انتهاكات حقوق الإنسان.

نطالب بإجراء تحقيق دولي عاجل وحماية المدنيين في جميع المناطق المتضررة من النزاع.

شارك هذه الرسالة حتى يتضامن العالم مع الضحايا وعائلاتهم.

إبراهيم تيتي تادماكات


مجموعة دعم الأزواد

09-08-25