الرد الرسمي على الاتهامات الباطلة. من يحارب من؟ من أحضر من؟

بقلم حميدون أغ توماست

الرد الرسمي على الاتهامات الباطلة. من يحارب من؟ من أحضر من؟

كفى أكاذيب! لسنا نحن الأزواديين من دمر سيادة هذا البلد بل أنتم من دمرتم سيادة هذا البلد بتسليمكم مالي إلى مرتزقة أجانب. أولاً، أنتم من جلبتم مرتزقة فاغنر وليس نحن.

عندما يتم استقدام ميليشيا أجنبية خاصة دون تفويض قانوني، ودون رقابة برلمانية أو دولية، وإعطاؤها سلطة تفوق سلطة الجيش الوطني نفسه، فإن ذلك لا يعد شراكة استراتيجية بل خصخصة للسيادة الوطنية لصالح السلطة.

إن المرتزقة الروس لا يحاربون الإرهاب كما تزعم، فهم يلفقون المجازر للمدنيين في وسط وشمال مالي.

هل هذا جيشك الجمهوري؟ أم ميليشيا متنكرة في زي وطني؟

ثانياً، إن اتهامنا بجلب "إرهابيين من جميع أنحاء العالم" هو أمر مضحك ومثير للاشمئزاز. من هي هذه القوات الأجنبية التي تقاتل إلى جانبنا؟ أعطنا اسماً واحداً، وصورة واحدة، ودليلاً واحداً!

كل الذين يدافعون عن أزواد اليوم هم أبناء هذه الأرض، الناجون من عقوباتكم، ضحايا خياناتكم المتكررة.

منذ متى والمطالبة بحقوقك تجعلنا إرهابيين؟

أم أن هذا هو ردك الوحيد على المقاومة المشروعة لشعب مضطهد؟

ثالثاً أنتم تتحدثون عن التدخل الأجنبي، ولكنكم أبطال الاصطفاف الذليل.

من الذي وقع اتفاقيات سرية مع موسكو؟ من سلّم مفاتيح سيادة مالي لشركة عسكرية خاصة؟ من الذي يسمح للأجانب بالإشراف على العمليات العسكرية ضد شعبه؟

لا تتحدث عن السيادة عندما تبيعها مقابل بضعة أسلحة وبضعة أشهر من البقاء السياسي.

وأخيراً، نعيد الأمور إلى سياقها

نحن لم نغز أحداً قط. نحن لا نقتل المدنيين. نحن موجودون فقط ونقاوم وندافع عن حقنا الأساسي في الكرامة.

نحن لا نحارب مالي كدولة، بل نحارب نظامًا عسكريًا غير شرعي انتهك كل اتفاق وكل وعد وكل قيمة إنسانية.

نحن أبناء أزواد ولسنا مرتزقة. نحن شعب يقاوم. أنتم الذين استأجرتم قتلة أجانب لإخضاع شعبكم.

سيذكر التاريخ من خان التزامات السلام، ومن حافظ على كلمته.


مجموعة دعم الأزواد

07-08-25