الوسم: جبهة تحرير أزواد
-
العقاب الجماعي: استراتيجية ممنهجة ضد شعب أزواد
•
تعتبر الغارة الأخيرة التي شنها الجيش المالي وشركة فاغنر على المدنيين في تلهانداك في 22 أبريل/نيسان 2025، مثالاً على السياسة التي تتبعها سلطات باماكو. إنها سياسة العقاب الجماعي لأي منطقة يُشتبه في تعاطفها مع حركات المقاومة الأزوادية أو رفضها الخضوع...
-
مشكلة مالي هي شعب أزواد، وليست الإرهابيين.
•
تزعم مالي أنها تحارب الإرهابيين، لكنها تواصل قصف الملاجئ على طول الحدود الجزائرية. لكن الإرهابيين يتواجدون غالبًا في وسط مالي، وحول المنطقة الحدودية بين الجزائر والنيجر ومالي.
-
بعد أزمة الجزائر مع الدول الساحلية: أزواد يتجه نحو إعلان الاستقلال التام عن مالي
•
يعتقد قادة أزواد البارزون أن قطع العلاقات مع باماكو أصبح أمرًا حتميًا. فقد مارس حكام باماكو القتل والإرهاب ليس من أجل استعادة الأراضي، بل فقط من أجل وضع مناجم الذهب في أيدي مجموعة فاغنر الروسية مقابل حماية النظام وقتل السكان.
-
ذكرى 6 نيسان/أبريل 2025 في ذكرى إعلان استقلال أزواد في 6 نيسان/أبريل 2012
•
تنساواتن كانت وستبقى رمزًا للصمود في وجه المحتلين والعملاء، ومهما حاولوا فرض إرادتهم بالقوة، فإن إرادة الشعب لا تقهر.
-
استهدفت غارة جوية جديدة شنتها المجلس العسكري المالي بطائرة بدون طيار مركبة تابعة لعامل منجم ذهب بالقرب من تينزاواتيني.
•
في الثاني من أبريل/نيسان، استهدفت غارة جوية بطائرة مُسيّرة نفّذتها العصابة الإجرامية مركبةً لعمال مناجم ذهب في إناتايارا، وهو موقعٌ لتعدين الذهب بالقرب من تينزاواتين. وبلغت الحصيلة الأولية للقتلى ستة، بينهم أربعة على الأقل من الهاوسا، وجريحٌ واحد.