الموقع العام لأزواد

الموقع العام لأزواد

بقلم خميدون أغ توماست.

الموقع العام لأزواد:
تقع أزواد في شمال مالي وتمثل أكثر من ثلثي مساحة دولة مالي الحالية.
من الناحية الجغرافية، تُعد أزواد جزءًا لا يتجزأ من الصحراء الكبرى وتشكل مفترق طرق استراتيجي بين شمال وغرب أفريقيا.

الحدود الجغرافية:
الجزائر إلى الشمال (الحدود الصحراوية الطويلة).

المنطقة:
تبلغ مساحة أزواد حوالي 822,000 كيلومتر مربع** (أي ما يعادل مساحة فرنسا تقريباً). وهذا يجعلها مساحة أكبر من عدة دول أفريقية مستقلة، مثل غينيا أو كوت ديفوار أو حتى شمال نيجيريا.

المدن الرئيسية:
تمبكتو، العاصمة التاريخية ومركز العلم والحضارة الإسلامية في إفريقيا.
غاو، المركز الإداري والتجاري.
كيدال (القلب الروحي والسياسي لحركة تحرير الطوارق)، بالإضافة إلى بلدات استراتيجية مثل ميناكا وليري وتيساليت.

الأهمية الاستراتيجية لأزواد:

الموقع الجغرافي:

أزواد جسر طبيعي بين شمال أفريقيا (المغرب العربي والجزائر وليبيا وأفريقيا جنوب الصحراء الكبرى)

يربط بين المحيط الأطلسي غرباً وحوض بحيرة تشاد شرقاً.

الموارد الطبيعية:
أزواد غنية بالموارد المعدنية: اليورانيوم والذهب والفوسفات والنفط والغاز الطبيعي.

لطالما جذبت هذه الموارد اهتمام المستعمرين (خاصةً من فرنسا، ولاحقاً من روسيا عبر مرتزقة فاغنر).

البُعد التاريخي:

أزواد لم تكن أبداً "مالي".

تاريخيًا، كانت أرض الطوارق والعرب والأمازيغ وكانت تابعة لإمبراطوريات كبيرة: إمبراطورية غاو وإمبراطورية سونغاي ثم تحت النفوذ المغربي في القرن السادس عشر.

كان الاستعمار الفرنسي هو الذي ضمها بالقوة إلى "مالي" في عام 1960، دون استفتاء أو موافقة شعب أزواد.

لماذا تعتبر أزواد قضية مشروعة للتحرر الوطني؟

التمييز والإبادة الجماعية:
منذ استقلال مالي، تعاملت باماكو مع أزواد كأرض محتلة: قمع وتهميش ومجازر متكررة (1963 و1990 و2012 وما زالت مستمرة حتى اليوم).

وتشمل هذه الجرائم الإبادة الجماعية والاغتصاب والتهجير القسري وحرق القرى وحتى أكل لحوم البشر التي يمارسها الجنود الماليون ومرتزقتهم.

الهوية:
يتمتع شعب أزواد بلغة وثقافة وتقاليد مختلفة عن تلك الموجودة في "جنوب مالي". الأزواديون هم من الطوارق والعرب، ويرتبطون بطبيعة الحال بالجزائر وليبيا والنيجر وليس بباماكو.

الشرعية الدولية:
إن الحق في تقرير المصير معترف به بوضوح في ميثاق الأمم المتحدة (المادة 1 والمادة 55).

وبالتالي فإن شعب أزواد المضطهد والمحروم من حقوقه يمتلك الحق الكامل في اختيار مصيره.

رسالة قوية ومقنعة:
أزواد ليست مجرد "منطقة في شمال مالي" كما تدعي باماكو. فأزواد وطن محتل بالقوة*، وشعبه يعاني من إبادة جماعية منظمة، وحقه في الحرية والاستقلال غير قابل للتصرف ومشروع.

وهكذا، على خريطة أفريقيا

وبينهما تاريخ من الهيمنة والدم والإبادة الجماعية.

اقتباس من خمدون أغ توماست
ناشط من أجل قضية شعب أزواد.

الحرية لا تُمنح بل تُنال. ومن يراهن على تدمير إرادة الأزواديين يراهن على المستحيل.
الحرية لأزواد.


مجموعة دعم الأزواد

27-08-25