الأخبار الكاذبة

هذا المنشور عارٍ تمامًا من الصحة وهو محاولة مكشوفة لتشويه سمعة جبهة تحرير أزواد أمام الرأي العام الدولي والمحلي.
جبهة تحرير أزواد هي حركة تحرر شرعية تناضل من أجل حقوق شعبها، ولا تقيم أبدًا لأي نوع من أنواع الإرهاب أو الانتهاكات التي يُزعمها هذا البيان المضلل.
الجميع يعلم أن هذه الادعاءات الملفقة ليست إلا جزءًا من مخطط مدبر وممنهج من قبل الانقلابيين في باماكو، الذين يحاولون عبر نشر الأكاذيب وخلق الفتن أن يطعنوا في مصداقية جبهة تحرير أزواد ويضعفوا موقفها الوطني والقانوني.
هذا التضليل جاء بتخطيط دقيق لإلصاق التهم زورًا وبهتانًا بهدف تبرير جرائم الانقلابيين ومستوى القمع الذي يمارسونه ضد شعب أزواد.
ندعو المجتمع الدولي وكل المؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى عدم الانجرار وراء هذه الحملات الكاذبة، والوقوف على الحقائق التي تؤكد أن جبهة تحرير أزواد تدافع عن المدنيين وتحميهم، بينما الانقلابيون هم من يمارسون القتل والاختطاف والترويع بحق الأبرياء.
كل من يتابع الوضع الميداني يعرف جيدًا من هم الفاعلون الحقيقيون لهذه الجرائم، وما نشر في هذا البيان هو جزء من حملة تضليل لتبرير القمع وإخفاء حقيقة الانتهاكات التي ترتكبها قوات الاحتلال المالي وحلفاؤها.
هذا البيان الكاذب والمزور ما هو إلا ذريعة رخيصة من قبل الانقلابيين في باماكو لتشويه صورة جبهة تحرير أزواد النبيلة، التي تمثل صوت الحرية والمقاومة المشروعة لشعب مظلوم.
جبهة تحرير أزواد لم ولن تُشارك في أي أعمال إرهابية أو اختطاف، وكل هذه الادعاءات الملفقة ما هي إلا أكاذيب مكشوفة تُلفقها أجهزة القمع والفساد لتبرير جرائمها البشعة ضد المدنيين الأبرياء.
إن من يقف وراء هذه الحملة الدنيئة هم نفس من يذبحون الأطفال والنساء في شمال مالي، ويقتلون ويشردون آلاف العائلات، ثم يحاولون عبر الأكاذيب وتحريف الحقائق أن يلتفوا على جرائمهم التي لا تغتفر.
نقول لهم: لن تنجحوا في تشويه سمعة جبهة تحرير أزواد، ولن تنجحوا في تحطيم سمعة جبهة تحرير أزواد، ولن تنجحوا في كسر إرادة شعبنا الأبي. وستبقى الحقيقة نبراسا يفضح زيفكم وتواطؤكم، وستلاحقكم العدالة الدولية مهما حاولتم تغطية جرائمكم بالباطل.
شعب أزواد مع جبهته في الميدان، صامد لا يلين، يقاتل من أجل حريته وكرامته، وأنتم مجرد أدوات عابرة في لعبة السلطة والدماء.

Khamidoun_Ag_Tomast - ناشط يدافع عن قضية شعب أزواد.
10-08-25