استهدفت غارة جوية جديدة شنتها المجلس العسكري المالي بطائرة بدون طيار مركبة تابعة لعامل منجم ذهب بالقرب من تينزاواتيني.

في الثاني من أبريل/نيسان، استهدفت غارة جوية بطائرة مُسيّرة نفّذتها العصابة الإجرامية مركبةً لعمال مناجم ذهب في إناتايارا، وهو موقعٌ لتعدين الذهب بالقرب من تينزاواتين. وبلغت الحصيلة الأولية للقتلى ستة، بينهم أربعة على الأقل من الهاوسا، وجريحٌ واحد.

والتي تم الإشارة إليها في وسائل التواصل الاجتماعي، إذا كانت الجزائر هي التي أسقطت الطائرة بدون طيار كما زعموا، فلماذا لم تستهدف مالي الأراضي الجزائرية بالطائرة الثانية؟ وبدلاً من ذلك استهدفت مركبة لعمال مناجم الذهب في إناتايارا، وهو موقع لتعدين الذهب بالقرب من تينزاواتين. الحصيلة مقتل 6 مدنيين، 4 تشاديين، و2 من أزواد، وعدد من الجرحى في سيارة محملة بالبنزين وعمال مناجم الذهب الأجانب.


هناك مقالة مثيرة للاهتمام كتبها موقع Actualités Brûlantes Brûlantes du Sahel (أخبار ساخنة من الساحل) حول الوضع الحالي في أزواد وتحديداً الوضع في الحرب التكنولوجية المضادة.

كانت الطغمة المالية وفاغنر هي الوحيدة التي تستخدم الطائرات بدون طيار وتستخدمها تحديدًا ضد المدنيين الأزواديين. الطائرات التركية بدون طيار تستهدف فقط المدنيين العزل، سواء أكانوا عائلات نائمة ليلاً، أو عمال ذهب أجانب أو شاحنات من أي نوع أو حافلات ركاب. أي شيء يتحرك بشكل حرفي دون تمييز. هذه الطائرات بدون طيار موجودة فقط لتعويض نقاط الضعف والقصور في القوات البرية.

وهذا في الواقع تغيير كبير في الوضع.

اقرأ المقال كاملاً من سمير موسى هنا:


القوات المسلحة المالية,
إذا كان الكذب وقتل المدنيين يريحك، فهذا أفضل لك. لقد استهدفتم سيارة مليئة برمال الذهب، تحمل ستة عمال مناجم ذهب، بما في ذلك أربعة من #Hausas من #Niger
في النهاية، أنتم الخاسر الأكبر لأنكم تهدرون صواريخ باهظة الثمن على أهداف لا تشكل أي تهديد. هذه الضربات لا تحقق لكم أي نجاح على الأرض. المدنيون فقط هم من يدفعون الثمن.

محمد المولود رمضان


مجموعة دعم الأزواد

02-04-25

فِهرِس

arAR
Powered by TranslatePress