التصنيف: الاستعمار، الظلم، الإهمال، الاستغلال، الاستعمار الفرنسي، مالي، فرنسا، أزواد، كل_تاماشيك، الطوارق، تاماشيك،

  • أزواد ... تحلق نحو الحرية!

    ومثلما تحلق الطائرات في السماء لتنفيذ مهامها، تحلق أزواد في سماء الحرية بحثًا عن مستقبلها الصحيح.

  • الأسماء ليست مجرد كلمات، بل هي هويات!

    من "صنهاجة" إلى "زناتة"، ومن "لامتونة" إلى "الطوارق"، كلها مصطلحات صاغها الاستعمار والقوى القومية لتمزيق وحدة شعب واحد عاش على هذه الأرض منذ الأزل. لكنها ليست أسماؤنا الحقيقية!

  • أزواد: شعب واحد ومعاناة مشتركة في ظل مؤامرة مالي والنيجر

    لطالما كانت أزواد أرضًا واحدة لشعب واحد، رغم تنوعها العرقي واللغوي. يجمع هذا الشعب تاريخًا مشتركًا ومعاناة وثقافة أصيلة، لكن الاستعمار الفرنسي أولًا، ثم مالي والنيجر لاحقًا، عمل على تقسيمها وزرع الفتنة وتشتيت هويتها.

  • لم تكن مالي صادقة أبدًا مع أزواد

    إن مالي لم تكن صادقة أبداً مع أزواد، ولم تسعَ إلى حل عادل لقضيتنا، بل استخدمت الخداع والوعود الكاذبة والقمع، ثم أطلقت العنان للمرتزقة والإرهاب لتدمير شعبنا وأرضنا.

  • الأمازيغ الصحراويون في ليبيا: بين التهميش الإداري والاستغلال العسكري

    يواجه الأمازيغ الصحراويون في ليبيا تمييزًا إداريًا يُكرّس الإقصاء والجهوية. يُصنّفون إداريًا بأرقام خاصة، مما يُصنّفهم في وضعٍ أشبه بالأجانب داخل بلدهم.