التصنيف: مخيم اللاجئين، مبيرا، أزمة إنسانية

  • وقعت 23 حالة انتهاك لحقوق الإنسان على الأقل في أزواد خلال أسبوع واحد فقط.

    بحسب أحدث تقرير صادر عن مجموعة الدفاع عن حقوق شعب أزواد (CD-DPA)، تم تسجيل 23 حالة انتهاك لحقوق الإنسان بين 3 و9 أغسطس 2026. ومن بين هذه الحالات الـ 23، كانت 13 حالة عبارة عن مجازر وإعدامات.

  • لقد طفح الكيل لدى أزاواد

    على مدى عقود، واجهت أزواد وسكانها شتى أنواع الفظائع والتفجيرات التي استهدفت المدنيين الأبرياء: النساء، والرضع، والأطفال، وكبار السن، والفولانيين، والعرب (الموريين)، والطوارق. ورغم كل هذا، لم يصدر أي استنكار أو إدانة، ولو لمرة واحدة، من المجتمع المدني المالي، أو علماء الدين، أو السياسيين، أو المثقفين، سواء...

  • وصلت مظاهرة الشتات الطوارقي إلى العالم

    وصلت مظاهرة نظمتها جالية الطوارق المنددة بالمجازر في أزواد ومنطقة الساحل إلى العالم، رغم القيود المفروضة على عدد المشاركين ومكان المظاهرة، بسبب القوانين الفرنسية المتعلقة بالمظاهرات قرب السفارات. كما شاركت أليسا ديسكوتس-تويوساكي، الصحفية والكاتبة اليابانية الفرنسية المعروفة، في المظاهرة التي نظمها الطوارق.

  • أُقيمت اليوم مظاهرة في باريس احتجاجاً على المجازر التي ارتكبت بحق المدنيين في أزواد ومنطقة الساحل.

    20 يونيو 2026 - جرت مظاهرة في باريس احتجاجاً على المجازر في مالي (وخاصة في منطقة أزواد في شمال مالي) وفي منطقة الساحل الأوسط.

  • أزواد: أكثر من مجرد حرب

    إن ما يعانيه سكان أزواد اليوم - العرب والطوارق والفولاني - ليس مجرد حرب، بل حملة إبادة منهجية تُرتكب بدم بارد تحت ذريعة كاذبة هي "محاربة الإرهاب".