كسر حاجز الصمت تهميش الطوارق والاستهداف العرقي في بوركينا فاسو

التاريخ: 22 يوليو 2025

إنني أشعر بقلق عميق إزاء التهميش والاستهداف العرقي المستمر للسكان الطوارق في بوركينا فاسو - خاصة في ظل الحكومة الحالية التي يقودها الانقلاب. إن هذه الأعمال تؤجج انعدام الأمن وتعميق التصدعات في منطقة مضطربة أصلاً.

  1. التمييز التاريخي والمنهجي:
    لطالما عانى الطوارق، وهم إحدى المجموعات البربرية الأصلية في الصحراء، من الإهمال والإقصاء السياسي. فقد أعطى الحكم في مرحلة ما بعد الاستقلال الأولوية لسكان الجنوب المستقرين على حساب البدو الرحل، تاركاً مجتمعات الطوارق دون تمثيل أو خدمات عامة أو استثمارات، مما يردد صدى المظالم التاريخية التي تعود إلى السياسات الاستعمارية المتعلقة بالأراضي.
  2. فشل حكومة الانقلاب في الحفاظ على الأمن:
    منذ انقلاب سبتمبر/أيلول 2022 الذي أوصل النقيب إبراهيم تراوري إلى السلطة (مدد حكمه حتى يوليو/تموز 2029 على الأقل)، عزز المجلس العسكري سلطته وسط تصاعد العنف المتطرف. على الرغم من الوعود باستعادة الاستقرار، لا يزال أكثر من 601 تيرابايت من البلاد خارج سيطرة الحكومة .
  3. استهداف مناطق الأقليات مثل دوري
    في مناطق مثل دوري في منطقة الساحل، يبدو أن الحكومة التي يقودها الانقلاب تستغل انعدام الأمن لإضعاف المجتمعات العرقية مثل الطوارق. وتؤدي استراتيجية المجلس العسكري - تسليح الميليشيات ومواصلة مكافحة التمرد بقوة - إلى نتائج عكسية باستمرار، مما يؤدي إلى تأجيج التوترات الطائفية وتجريم مجموعات عرقية بأكملها .
  4. التكلفة البشرية في المخيمات والنزوح:
    الآلاف من الطوارق وغيرهم من النازحين عالقون في مخيمات حول دوري - مثل ويندو 2 وتورودي - يعانون من نقص الصرف الصحي والتعليم والمساعدات الإنسانية بسبب استمرار انعدام الأمن والإهمال من قبل الحكومة العسكرية.

📌دعوة للعمل 📌دعوة للعمل:
يجب أن نتحدث بشكل عاجل ضد التمييز العرقي وعدم الاستقرار المدعوم من الدولة. يعتمد بقاء الحكومة الانقلابية على عقود من انعدام الأمن، تاركةً الأقليات الضعيفة مثل الطوارق تتحمل العبء الأكبر. لقد حان الوقت لكي يطالب المجتمع الدولي والمنظمات الإقليمية والمجتمع المدني في بوركينا فاسو بما يلي

  • الإدماج السياسي الفوري لمجتمعات الطوارق في الحياة السياسية
  • حماية مناطق الأقليات مثل دوري من المتطرفين وقوات الأمن على حد سواء
  • تحقيقات شفافة في الانتهاكات العسكرية القائمة على أساس عرقي
  • خارطة طريق واضحة نحو الحكم المدني والتحول الديمقراطي الحقيقي

⚠️ إلى جميع أصدقائنا، إذا التزمنا الصمت، فإننا نمكّن حكومة تزدهر على عدم الاستقرار وتعاقب الأقليات. شاركوا هذا المنشور، وأشيروا إلى نوابكم المحليين والمنظمات غير الحكومية ووسائل الإعلام. دعونا نسلط الضوء على معاناة الطوارق ونؤيد العدالة للجميع في بوركينا فاسو.

بقلم :
إبراهيم محمد، لندن، المملكة المتحدة
مدافع عن حقوق الإنسان


22-07-25