الكاتب: مجموعة دعم الأزواد
-
ذكرى 6 نيسان/أبريل 2025 في ذكرى إعلان استقلال أزواد في 6 نيسان/أبريل 2012
•
تنساواتن كانت وستبقى رمزًا للصمود في وجه المحتلين والعملاء، ومهما حاولوا فرض إرادتهم بالقوة، فإن إرادة الشعب لا تقهر.
-
6 أبريل 2012: الوفاء بالوعد
•
عندما أعلنت حركة تحرير أزواد استقلالها، لم تكن ترفع علمًا جديدًا فحسب؛ بل كانت تعيد كتابة تاريخ كتب لعقود من الزمن بدماء وأحلام الأزواد.
-
الذكرى الـ 14 للاستقلال: أزواد بين الخيانة والاستعمار الجديد
•
بعد 14 عامًا من التضحيات، لا يزال شعب أزواد يعاني تحت وطأة "خيانة مزدوجة" - خيانة جيراننا، مالي والجزائر وبوركينا فاسو، وخيانة المجتمع الدولي الذي التزم الصمت إزاء جرائم مجموعة فاغنر الروسية و...
-
الذكرى السنوية الرابعة عشرة لإعلان استقلال أزواد.
•
إن النضال من أجل الحرية والكرامة لم ينتهِ بعد والنضال مستمر حتى تحقيق الحرية.
-
بدون عدالة، لن يكون هناك سلام
•
الصمت يغذي العنف ويسمح له بالانتشار دون عوائق، كما هو الحال المأساوي اليوم في أزواد. على العكس من ذلك، فإن التحدث علنًا يعمل على زيادة الوعي وتحفيز العمل. ومن ثم يصبح التنديد أكثر من مجرد فعل شجاع، بل يصبح شكلاً حقيقيًا من أشكال المقاومة ضد القمع.