
مالي ترد على هزائمها الميدانية في معركة أزواد بقصف مدنيين نيجيريين وتشاديين وسودانيين في سيارات خاصة في تينزاواتين
في 30/07/2024، شنت طائرات بدون طيار من طراز Bayraktar TB² 5 غارات منها واحدة على موقع اللاجئين في إيخاريبان، و3 غارات على موقع تعدين الذهب في إناتيارا في منطقة #Kidal، بالإضافة إلى مقتل وجرح عمال مناجم ذهب نيجيريين من مرادي وتشاديين وسودانيين والغارة الخامسة على عربة مدرعة مهجورة.
إن جبن هذه القوات العسكرية وتفضيلها مهاجمة المدنيين العزل على مواجهة مقاتلي أزواد (الحركة الشعبية لتحرير أزواد - الجيش الشعبي لتحرير أزواد) بطريقة عادلة وشجاعة أمر مروع.
قُتل أربعون من الهوسا النيجيريين في التفجيرات ولم يتم إحصاء الجرحى حتى الآن. لا علاقة للهاوسا بالصراع. لقد قطعوا آلاف الكيلومترات لإعالة أسرهم في فقر لا يمكن تخيله، وكل من عاش وعايش الهوسا ويعرف كم هم طيبون وأبرياء كبراءة الأطفال.
نتكل على الله ونعمة الكاهن.
لحسن آغ التهامي 30-07-24

علم المنتدى السياسي للأزواد بأسف وحزن عميقين أن الجيش المالي ومرتزقة فاغنر نفذوا غارة جوية على منجم للذهب في منطقة "إن اتايرا" في قرية تين زاواتين على الحدود مع الجزائر، مما أسفر عن
- قُتل حوالي 50 من المنقبين عن الذهب من النيجر وبوركينا فاسو وتشاد ونيجيريا والسودان.
- أصيب أربعة منقبين بجروح.
- تم تدمير ثلاث سيارات منقّبين.
- تم تدمير العديد من المعدات المستخدمة لاستخراج الذهب والطعام في موقع الغارة.
وإزاء هذه الخسارة الكبيرة، يعرب المنتدى السياسي الأزوادي عن إدانته واستنكاره الشديدين لهذه الغارات الجوية العشوائية التي استهدفت المدنيين العزل، والتي تعتبر جريمة إنسانية ضد المدنيين.
كما يدعو المنتدى المنظمات والأطراف الدولية ذات الصلة إلى إدانة الجرائم التي يرتكبها الجيش المالي ومرتزقة فاغنر بشكل يومي وتقديم المسؤولين عنها إلى العدالة، وتعتبر هذه الجرائم بمثابة إبادة جماعية ضد بعض مجتمعات أزواد بهدف تغيير التركيبة الديموغرافية للمنطقة ونمط حياتهم البدوية وممتلكاتهم الطبيعية المشروعة والمتوارثة من قبل السكان المحليين.
31-07-24