
يقول صحفي مالي إنهم لم يعتمدوا على القوات الأجنبية. في الواقع، تشير التقارير والصور والشهادات إلى أن مالي أصبحت رهينة لدى فيلق أفريقيا (فاغنر سابقاً)، والجميع داخل البلاد وخارجها يعلم ذلك.
لقد طردت الفرنسيين والأوروبيين، ولكنك فتحت الباب أمام أخطر قوة مرتزقة في العالم، والمعروفة بارتكاب المجازر في جمهورية أفريقيا الوسطى وسوريا وأوكرانيا.
هل هذا ما تسمونه الاستقلال؟
أنت تقول أن الروس لا يقاتلون، بل يتدربون. إذن من الذي ارتكب مذبحة مورا? من الذي نفذ عمليات الإعدام الجماعي في مناطق تمبكتو وقوسي وغاو؟
هل يشهد المدنيون الذين عثروا على جثث أقاربهم محروقة أو مصلوبة على الأشجار أن "الجيش المالي يقاتل وحده"؟
أم أن الحقيقة واضحة: الجيش المالي يقاتل تحت غطاء فيلق أفريقيا (فاغنر سابقا)، وينفذان معا خطة تطهير عرقي ضد شعب أزواد؟
أنت تتحدث عن زيادة كفاءة الجيش المالي. هل أصبح ذلك مرادفاً للقتل خارج نطاق القانون؟
هل حوّل التدريب الروسي الجيش إلى أداة للقمع السياسي؟
ثم تقولون إن الروس قليلون ولا يقاتلون، فلماذا كل هذا القلق من الاعتراف بوجودهم؟ ولماذا التهرب من المسؤولية عن جرائمهم؟ هل جاءوا فقط لشرب الشاي؟
أم أنكم تعلمون جيدًا أن وجودهم ينزع عنكم ما تبقى من الشرعية الدولية*؟
والحقيقة التي لا يمكن الهروب منها هي أن مالي بعد خيانتها لاتفاق الجزائر أصبحت تعتمد على التحالف مع القتلة الصامتين لتخويف وإخضاع أزواد، لكنها فشلت في ذلك.
فلا أفريقيا كورب (فاغنر سابقًا) أسكتت صوت الحرية، ولا الأكاذيب ستحجب الحقيقة.
أما جيشكم الذي وصفتموه بـ"الباسل"، فيا ليته صوّب بنادقه يوما ما إلى الجماعات الحقيقية التي تهدد مالي، وليس إلى صدور أطفال ونساء الشمال، تحت تهمة "الإرهاب" التي أصبحت عباءة لتبرير كل جريمة.
لا تخيف أزواد فيلق أفريقيا (فاغنر السابق)، ولا تخيفها الجيوش المستوردة.
نحن لا نحمل السلاح من أجل التدمير، بل من أجل البقاء والكرامة.
من يحارب شعبه ويطلب المعونة الخارجية ثم ينكرها لا يدافع عن وطن، بل عن سلطة زائفة مبنية على الدم والكذب.
بقلم: أنور توماست ميديا تي في.طوارق

! هل تعلمون أيها السادة؟
إنه فاغنر، لا يزال في مالي.
اليوم، شوهدت قافلة تدخل كيدال وهي ترفع علم القراصنة... علم فاغنر!إن المشهد ليس مجرد علم، بل هو دليل صارخ على التمادي الذي يهدد أمن واستقرار المنطقة.
صوت الحرية الأزواد
ملحوظة: حوالي 70% من أفراد فيلق أفريقيا من قدامى المحاربين في فاغنر.
مجموعة دعم الأزواد
28-07-25