مقتل رجل طوارقي يبلغ من العمر 80 عامًا بوحشية على يد الجيش المالي وفيلق أفريقيا.

Azawad - old - man

جرائم شنيعة يرتكبها الجيش المالي وحلفاؤه في فيلق أفريقيا. أفادت مصادر محلية أن رجلاً يبلغ من العمر 80 عامًا، يُدعى عطايوب أغ إكنان، قُتل على يد دورية تابعة للجيش المالي برفقة عناصر من فيلق أفريقيا، بالقرب من إنتدينين.

وكان عطايوب أغ إكنان قد اختُطف أمس على يد عناصر من فيلق أفريقيا (فاغنر وفاما سابقًا)، وعُثر عليه ميتًا على مقربة من مكان اختطافه.

هذه المجازر الوحشية هي من فعل المجلس العسكري الانقلابي المالي ومرتزقة فيلق أفريقيا الروسي (فاغنر سابقًا)، الذين يقتلون ويهجّرون سكان أزواد الأبرياء عشوائيًا. إضافةً إلى جرائمهم الأخرى الكثيرة في أزواد، يقتلون ويقصفون بطائرات مسيّرة، وأحيانًا عائلات بأكملها نائمة في خيامها.

لكن الصمت لم يُكسر، والعالم لا يتحدث، والدول المجاورة تنكر ذلك، وتغض الطرف عنه عمدًا... وتتكرر الاعتداءات على أزواد مرارًا وتكرارًا حتى تنقلب عليها يومًا ما.

لا تُحصى الأعمال الإرهابية التي يرتكبها الجيش المالي ومرتزقة فاغنر الروس في أزواد، ويستمر التطهير العرقي بقتل الشيوخ والنساء والأطفال.

ندين بأشد العبارات الجريمة الشنيعة التي ارتكبتها ميليشيات النظام المالي ومرتزقة فاغنر بحق رجل يبلغ من العمر 80 عامًا، بعد اعتقاله التعسفي في إنتدينين، قرب كيدال. وقد عُثر على جثته لاحقًا في مشهد مروع يعكس وحشية إرهاب الدولة اللاإنسانية وانهيار القيم الإنسانية.

ليست هذه الجريمة حادثة معزولة، بل هي إبادة جماعية ممنهجة مستمرة ضد شعب أزواد، حيث يُقتل المدنيون بدم بارد دون تمييز بين كبار السن والأطفال، أو بين الميليشيات المسلحة والمدنيين. وهذا بحد ذاته دليل على أنها إبادة جماعية ممنهجة.

ندعو وسائل الإعلام الحرة، ومنظمات حقوق الإنسان، وكل من يملك ضميرًا حيًا إلى كسر صمت أزواد وكشف هذه الجرائم، لأن الصمت تواطؤ، وتجاهلها يشجع على استمرارها.

نؤكد أن دماء الأبرياء لن تُراق عبثًا، وأن إرهاب الدولة لن يُخضع شعبًا يطالب بحقه في الحياة والكرامة. الحرية، وأن الظلم، مهما طال أمده، سيزول في نهاية المطاف، وسيتحقق العدل.

ما الذي فعله هذا الرجل البالغ من العمر 80 عامًا ليستحق هذه الجريمة البشعة على يد الجيش المالي وفيلق أفريقيا (فاغنر سابقًا)؟ أليس هذا ما يُسمى إرهاب الدولة؟

لقد حصلوا على "غنيمة حرب" أخرى... حياة رجل مسنّ أعزل.


مجموعة دعم الأزواد

24-01-25