العثور على ضحايا جدد لمذبحة أماسين: مرتزقة فاغنر والجيش المالي متورطون في المذبحة.
تم العثور على ستة أشخاص صباح يوم 6 مايو 2024 في أماسين. تم قتلهم وحرقهم على يد مرتزقة فاغنر الروسية والجيش المالي فاما.
وقعت سلسلة من المذابح بحق المدنيين في منطقة أماسين وتاسك وإنتاباز وفي إقليم كيدال وأجزاء كبيرة أخرى من أزواد. وقد نفذ هذه المجازر مرتزقة فاغنر الروسية بمشاركة الجيش المالي.
وقد أشارت تقارير محلية إلى أن هذه المجازر تهدف إلى تخريب المنطقة والسيطرة العسكرية عليها. ويشكل تصاعد العنف في أزواد مصدر قلق كبير للسكان المحليين والمجتمع الدولي، ويستدعي تدخلاً عاجلاً من قبل السلطات المعنية لحماية المدنيين ووضع حد لهذه الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان.
إننا نستغرب صمت وسائل الإعلام الدولية والمجتمع الدولي عما يحدث في هذه المنطقة وكأن شيئا لم يحدث لهذا المجتمع الأصيل، مجتمع الطوارق. تستمر هذه الجرائم المروعة دون أن تحظى بالاهتمام اللازم من قبل الهيئات الدولية ووسائل الإعلام الكبرى، مما يزيد من معاناة السكان المحليين الذين يعيشون في خوف دائم من تكرار مثل هذه الفظائع.
وتجدر الإشارة إلى أن منظمة إيمو هاج الدولية هي الوحيدة التي وثقت هذه الجرائم، في حين أن سلطات أزواد ومنظمة إيمو هاج لا تزال هي الوحيدة التي تسعى للتحقيق في هذه الجرائم. ونحن ندين بشدة صمت بقية المنظمات الحقوقية الأخرى. كما نطالب بتقرير مصير شعب أزواد لضمان حقوقه وحمايته من هذه الانتهاكات المستمرة. وتعزز هذه الأحداث مطالب المجتمع الدولي بمراقبة الوضع في أزواد وتقديم الدعم اللازم للضحايا والمتضررين.
المصدر: ملخص تقرير أعده موقع نيوز فيجن
https://www.aliikhbaria.info/2024/05/blog-post_22.html
22 مايو 2024