
مقاتلو جبهة تحرير أزواد يلوحون برياح الشجاعة, علم أزواد بجانب المركبات العسكرية المدمرة أو المهجورة.
اليوم، في 14 يوليو 2025 قبل ساعات قليلة بالقرب من أنفيف في ولاية كيدال، اشتبك الجيش الأزوادي مع فيلق إفريقيا والجيش المالي في معركة استمرت أكثر من 3 ساعات.
جبهة تحرير أزواد تتقدم، بينما كان الجيش المالي والفيلق الأفريقي يفرون تاركين وراءهم معداتهم وحتى سراويلهم. وتم تحييد مركبات قافلة فيلق فاما-أفريقيا بالكامل.
وبفضل الله وجيش أزواد، انتصر اليوم المدافعون عن الشعب الأزوادي (المهمش والمهجّر، وضحايا الإبادة الجماعية وسياسة الأرض المحروقة) على الظالمين.
يناضل جيش أزواد وجبهة تحرير أزواد من أجل الكرامة والحرية والحق التاريخي في أرض أجدادهم.

تم التخلي عن عدة مركبات ومركبات مدرعة مدخنة.
ووفقًا لأحدث المعلومات، فقد تحطمت طائرة مالية بدون طيار في الرمال وأُضرمت النيران في طائرة هليكوبتر. كانت هذه مجرد واحدة من الاشتباكات القادمة، لأن المعركة الحقيقية لم تبدأ بعد. واليوم انتصر الجيش الأزوادي، وهرب مرتزقة الفيلق الإفريقي وأتباعهم من الجيش المالي.
سواء أكانوا يطلقون عليها اسم فاغنر أو فيلق إفريقيا، فإن شهر يوليو هو شهر ساخن في أزواد. لم يعد يفصلنا الآن سوى 15 يومًا فقط عن ذكرى معركة أشبريتش /تنزاواتين
إن أزواد في حالة حرب، ليس بدافع الرغبة في الصراع، ولكن بدافع رفض الاختفاء. كل رصاصة تطلق هي رد على سنوات من القهر. ثورتنا ليست صرخة انتقام، بل هي دعوة للكرامة. نحن لا نسعى إلى الهيمنة، بل إلى العدالة فقط.
إليلو نزواد
تحيا أزواد حرة ومستقلة ✌️
للمتابعة
مجموعة دعم الأزواد
14-07-25