
رسالة مفتوحة إلى مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة
نسخة منسوخة إلى السيد أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، من خيمدون أغ توماست، الناشط المدافع عن قضية شعب الأزواد.
الموضوع: نداء عاجل لإنهاء معاناة شعب أزواد وضمان حقوقه الإنسانية الأساسية.
أصحاب المعالي والسعادة، نخاطبكم اليوم باسم الضمير الإنساني، وباسم آلاف الأصوات التي لم يُسمع لها صوت، وباسم شعب ظل مهمشاً ومنسياً لعقود من الزمن. يعيش شعب أزواد في صحراء شاسعة تمتد عبر شمال مالي. يعيشون مضطهدين بسبب الفقر، ومحاصرين بالمجاعة، ومحرومين من التعليم والرعاية الصحية والأمن.
هناك لا تولد الأحلام، والطفولة مدفونة في عيون الأطفال هناك. تُسلب الإنسانية حقها الطبيعي في الحياة. نذكركم بأن الدولة المالية، وبدعم مباشر من المرتزقة الروس فاغنر، ارتكبت ولا تزال ترتكب جرائم ضد الإنسانية في أزواد، بما في ذلك القتل الجماعي والاغتصاب الممنهج والإبادة الجماعية التي تستهدف الأطفال والنساء والشيوخ، وحرق القرى والاعتقالات التعسفية والقصف العشوائي والتطهير العرقي في انتهاك صارخ وسافر لكل القوانين.
على الصعيدين الدولي والإنساني: نساء يُغتصبن أمام أعين العالم، وأطفال يُذبحون بدم بارد، وقرى تُحرق بسكانها، وشعب يُباد وسط صمت دولي مخزٍ ومشين.
في أزواد، أصبح الموت في أزواد حدثا يوميا والعالم منشغل بصمته. إن شعب أزواد لا يطالب بامتيازات ولا يسعى لإثارة الفتنة، بل يطالب بحقه المشروع في الكرامة والحماية والاعتراف الإنساني والوجودي.
ندعوكم اليوم إلى وقف إراقة الدماء وإنقاذ ما تبقى من هذا الشعب المنسي، لأن السكوت على الظلم تواطؤ، ولأننا نؤمن بأن صوت الضمير لن يموت وإن تأخر.
مطالبنا العاجلة
1. فتح تحقيق دولي فوري ومستقل في الانتهاكات والجرائم ضد الإنسانية المرتكبة في أزواد.
2. إدانة الجرائم الجماعية المرتكبة ضد شعب أزواد ومحاسبة مرتكبيها ومنع إفلاتهم من العقاب.
3. الوقف الفوري للانتهاكات التي ترتكبها القوات المالية والمرتزقة، وخاصة ضد المدنيين العزل.
4. إرسال بعثة مراقبة ميدانية دولية لضمان وقف القصف والتهجير والتطهير العرقي.
5. إيصال المساعدات الإنسانية العاجلة، دون أي شروط، إلى المناطق المتضررة والمنكوبة.
6. الاعتراف بالحقوق السياسية والثقافية واللغوية لشعب أزواد، وفقا للقانون الدولي.
7. إدراج قضية أزواد في جدول أعمال مجلس الأمن وتحميل حكومة مالي المسؤولية عن الجرائم المرتكبة.
8. إطلاق عملية سياسية شاملة وعادلة وسلمية تنهي عقودا من التهميش والقمع وتمنح شعب أزواد حقه في تقرير المصير وإبداء رأيه في المستقبل. هذه ليست مجرد رسالة، بل صرخة إنسانية صادقة.
الكرامة لشعب أزواد
العدالة التاريخية
الحق في تقرير المصير
كل طفل له الحق في أن يحلم بوطن كريم
من أجل الكرامة والحياة
* صوت منسي يجب أن يُسمع
* هل تعلم أن منطقة بأكملها في الساحل الأفريقي تعاني من التهميش؟ تعرف على أزواد
* أزواد... كفى تهميشًا!
* العدالة لأزواد الآن!
* صوت الأزواد = صوت بشري يصرخ مستغيثًا
* أوقفوا الصمت على معاناة أزواد!
* أزواد ليست وحدها... نحن معها! الحرية حق وليست خياراً!
* كرامة أزواد جزء من كرامة الإنسان. أزواد تنزف بينما الضمير العالمي نائم!
أين الإنسانية في مأساة أزواد؟ أصوات من أعماق المعاناة طفل من أزواد يسأل لماذا نحن منسيون؟
في أزواد، يحلم الأطفال بالمدرسة ولا يجدونها. أزواد أرض تبحث عن الحق في الحياة. أزواد ليست جريمة، بل هي مسألة كرامة.
صوت الأم التي تبكي على جوع ابنها في أزواد أبلغ من كل وسائل الإعلام.
لو رأيتم ما يحدث في أزواد لبكيتم دماً بدلاً من الدموع. نحن نطالب بالحق البسيط في العيش كغيرنا من البشر.
رسائل إلى الضمير العالمي
أيها العالم، لا تتجاهلوا أزواد كما تجاهلتم ضمائركم!
الصمت عن أزواد هو مشاركة في القتل البطيء. حقوق الإنسان لا تتجزأ: إما أن تكون للجميع أو لا معنى لها! إذا كانت الحرية حق عالمي، فأين أزواد من هذا الحق؟ نريد إعلامًا يرى أزواد كما يرى أوكرانيا وفلسطين.
يجب ألا يكون الدعم الإنساني انتقائيًا. فأزواد يستحق أن يُرى ويُسمع صوته.
من أزواد إلى البشرية جمعاء
* نحن، أزواد، لن نصمت بعد الآن!
* نحن، أزواد، لا نقهر ولا يمكن بيعنا.
* الحرية لأزواد ليست مطلبًا بل قدرًا محتومًا.
* إذا كتموا أصواتنا سنصرخ بأرواحنا!
* نحن لا نطلب المستحيل، بل نطلب الحياة.
تحتاج أزواد إلى لجنة تحقيق دولية. لا مزيد من الإهمال. أنقذوا الأرواح في أزواد قبل فوات الأوان.
الحق في الحياة غير قابل للتفاوض. أنقذوا أزواد.
وسأستمر في الصراخ عندما يتحول الصمت إلى خيانة.
صرخة إنسانية عالمية
الحرية حق وليست خياراً.
الحرية لجميع الشعوب المضطهدة. هذه ليست مجرد شعارات، بل هي نداءات ضمير ومطالبات بالعدالة ودعوة صادقة للإنسانية.
إننا نناشدكم باسم الضمير، وباسم العدالة، وباسم الأطفال الذين يموتون في صمت، أن تنتصروا لهذه القضية وتنقذوا شعباً يستغيث بكم قبل أن يُباد في صمت مزعج.
مع كامل الاحترام والتقدير
خميدون آغ تومست
ناشط في الدفاع عن قضية شعب أزواد.
13-08-25