
رد واضح على الأكاذيب الكاذبة
اقتباس من خمدون أغ توماست
الرد على أكاذيب دعاة النظام المالي المجرم.
أولاً: قبل الحديث عن "الإرهاب" و"العلاقات غير الشرعية"، سيكون من الأصدق الحديث عن إرهاب الدولة في مالي ضد شعب أزواد.
فمنذ عام 1963 وحتى يومنا هذا، ارتكبت الأنظمة المالية المختلفة أبشع الجرائم: مجازر جماعية، وتهجير قسري، وحرق قرى، واغتصاب نساء، ونهب للموارد الطبيعية، وكل ذلك في ظل صمت متواطئ من المجتمع الدولي.
إذن، هل الدفاع عن الشعب والأرض إرهاب؟ وهل يعتبر ذبح الأبرياء "شرعية"؟
ثانياً: إن محاولتكم إيهام الناس بأن حركات تحرير أزواد والجماعات الأزوادية المسلحة تتعاون مع تنظيم القاعدة أو داعش هي كذبة متعمدة** تهدف إلى تشويه قضية عادلة. إن شعب أزواد لديه مشروع سياسي واضح: استعادة حقوقه وكرامته وأرضه.
كانت حكومة مالي، التي عجزت عن السيطرة على الشمال، هي التي استدعت فاغنر والمرتزقة الروس والميليشيات المسلحة لمذبحة المدنيين.
ثالثاً إن كلامكم عن الجزائر وأوكرانيا ليس سوى تضليل. فالجزائر تعلم جيدا أن قضية الأزواد قضية سياسية وشرعية وترفض أن تنطلي عليها تصنيفاتكم الخاطئة.
- أما بالنسبة لاتهاماتكم لأوكرانيا ودعمها المزعوم بالطائرات بدون طيار، فهي مجرد ذريعة لإخفاء هزائمكم العسكرية ضد مقاتلي أزواد الذين يعرفون أرضهم ويقاتلون من أجل بقائهم.
رابعاً إذا أردنا الحديث عن التهديد الحقيقي لاستقرار غرب أفريقيا، فإن الحقائق واضحة.
- إن مالي هي التي فتحت الباب أمام مرتزقة فاغنر الروس. * إن مالي هي التي ترتكب جرائم حرب وإبادة جماعية ضد الطوارق.
- إن مالي هي التي ترفض أي تسوية سياسية عادلة تضمن حق تقرير المصير لشعب أزواد.
أنتم تتهمون الآخرين لإخفاء فشلكم وعدم شرعيتكم، في حين أنكم المسؤول الأول عن الفوضى في الساحل.
خامسًا: نقول لكم ولمن يرددون هذه الأكاذيب:
إن قضية أزواد ليست "مشروعًا عابرًا للحدود" كما تزعمون، بل هي تاريخ شعب يناضل منذ ألف عام من أجل حريته وكرامته.
إن نظامكم المفروض بالقوة ليس له أي شرعية ولن يتمكن أبدًا من كسر إرادة الشعب الأزوادي.
خاتمة:
كفى كذباً وتلاعباً!
فليأت الجميع إلى كيدال أو تمبكتو أو غاو:
من الذي يقتل المدنيين؟
من يحرق القرى ؟
ومن يدافع عن أرضهم وكرامتهم؟
- شعب أزواد ليسوا إرهابيين.
- إنهم ضحايا إرهاب الدولة في مالي.
- والتاريخ لن يغفر للكذابين.
تحيا حرية أزواد
أزواد_للأبد

خميدون أغ توماست
ناشط من أجل قضية شعب أزواد.
03-09-25