جبهة تحرير أزواد ليست إرهابية

جبهة تحرير أزواد ليست إرهابية

هذا هو قول خميدون أغ تومست:

يا مرتزقة النظام المالي المجرم، توقفوا عن الكذب وتزييف التاريخ.

أنت الأخير الذين لهم الحق في الحديث عن الإرهاب، لأن الإرهاب الحقيقي هو دولتكم مالي وجيشها الذي ارتكب أبشع الجرائم في حق شعب أزواد: إبادة جماعية وقتل الأطفال واغتصاب النساء وحرق القرى ودفن الأبرياء في مقابر جماعية.

مثال على قرية محترقة.

تشهد الأدلة الصوتية والمرئية الموثقة بالصوت والصورة على كل ذلك. هل تتهمون جبهة تحرير أزواد بأنها منظمة إرهابية؟

إن جبهة تحرير أزواد ليست إرهابا، بل هي صرخة من أجل الحرية والكرامة لشعب ذُبح لعقود على يد دولتكم الدموية.

إنها حركة مقاومة من أجل حق تقرير المصير ومن أجل العدالة والحرية، بينما أنتم غارقون في الدماء، وتلجأون إلى المرتزقة الروس والميليشيات الطائفية للتغطية على هزائمكم وفشلكم.

أنتم من خلقتم الفوضى.

اعلموا جيدًا أن أزواد ليست إرهابًا... أزواد هي الحرية.

جبهة تحرير أزواد ليست جريمة... الجريمة هي مالي ودولتها الفاشلة. أزواد ضحية إرهاب دولة مالي، وستستمر في الصراخ مطالبة بالعدالة حتى يسمع العالم بأسره.

إذا كنت تعتقد أن الأكاذيب ستمحو الحقيقة، فأنت واهم. فالتاريخ مكتوب بالدم. يسجل التاريخ أن مالي ارتكبت جرائم إبادة جماعية ضد أطفال ونساء أزواد، ويسجل التاريخ أن صوت الحرية لا يمكن إسكاته.

لست مندهشاً من كلامك. فأنا أدرك جيدًا أنه من المستحيل أن يعترف المجرمون بجرائمهم، خاصة عندما تكون جرائمهم من أبشع الجرائم ضد الإنسانية.

جندي من آكلي لحوم البشر من الجيش المالي يقوم بتقطيع إنسان لتقاسم لحمه وأكله مع جنود آخرين. صورة من عام 2024. تم توثيق هذه الجريمة وإثبات صحتها.

كيف تتوقعون منا أن نسمع كلمة حق من نظام متورط في الإبادة الجماعية لشعب أزواد، وهي إبادة جماعية استهدفت الأطفال الرضع والنساء العزل والشيوخ الضعفاء؟

!تقول، "إبادة جماعية زائفة"؟ هل القرى التي تم حرقها عن بكرة أبيها مجرد وهم؟ هل مئات المقابر الجماعية التي تم اكتشافها في الصحراء مجرد هراء؟

هل دموع الأمهات وصراخ الأطفال وصور الجثث التي تنشرها منظمات حقوق الإنسان الدولية مجرد خيال!

من يتحدث عن عدم قتل الأطفال أو اغتصاب النساء عليه أن يذهب ويسمع شهادات الأمهات اللاتي تعرضن للاغتصاب تحت تهديد السلاح أمام أزواجهن وأبنائهن.

دعهم يذهبوا ويروا الوثائق التي توثق كيف تم ذبح الأطفال بدم بارد وكيف مورست سياسة الأرض المحروقة ضد قرى الطوارق. هذه ليست خيالات، بل حقائق بالصوت والصورة وفي تقارير الأمم المتحدة.

إن اتهامك السخيف لي بأنني مرتزق ليبي لن يغير الحقيقة. نحن لسنا مرتزقة؛ نحن أبناء الأرض، أبناء أزواد الذين دفعوا دماءهم ثمناً لحريتهم. أما أنتم، فأنتم المرتزقة الحقيقيون الذين تبيعون شرفكم وتخدمون نظاماً غارقاً في الجريمة والفساد.

الحقيقة التي تتهرب من الاعتراف بها وتخشى الاعتراف بها هي أن مالي ارتكبت إبادة جماعية ممنهجة، وأن التاريخ سجل ذلك.

لقد بدأ العالم يسمعها، وسيأتي حتماً اليوم الذي ستمثلون فيه أنتم وقادتكم المجرمون أمام المحاكم الدولية بتهم الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية.

لذلك، اعلموا جيدًا أنه لا حوار مع القتلة ولا ثقة مع الجلادين.

ليس بيننا وبينكم إلا طريق واحد هو الانفصال وتقرير المصير وإعلان دولة أزواد الحرة المستقلة، دولة مبنية على دماء الشهداء وآهات الضحايا وحق مشروع لا يمكن التفريط فيه بمرور الزمن.

سأستمر في فضح جرائمكم حتى يسمع بها العالم بأسره. ومهما روّجتم من أكاذيب ستبقون في مزبلة التاريخ، وسيأتي اليوم الذي ستحاكمون فيه أمام العدالة الدولية على كل قطرة دم بريئة سفكتموها.

أما نحن، فستبقى أزواد... وستنتصر أزواد.

#Freedom_of_of_Azawad
#Azawad_forever

حميدون آغ تومست

مجموعة دعم الأزواد

28-08-25

وتؤكد جبهة تحرير أزواد أن مسارها يركز على تحقيق الحرية والاستقلال لأزواد بوسائل بعيدة عن أي نشاط إرهابي. وفي الوقت نفسه، تواصل الحكومة المالية وقوات المرتزقة الروسية دعم الإرهاب وتجنيد عناصره من روسيا وبيلاروسيا.
🔗 المصدر صوت حرية أزواد

نحن لسنا إرهابيين؛ نحن مدافعون عن الحرية والعدالة لشعبنا.

معركتنا ليست ضد الأبرياء، بل ضد الظالمين الذين يرفضون منحنا حقوقنا.

الحقيقة هي أننا ضحايا الظلم والاضطهاد، ونحن مستمرون في النضال من أجل حقوقنا الأساسية.

نحن لسنا أعداء السلام، بل مدافعين عن العدالة والحرية، ونحن مستعدون لفعل أي شيء لتحقيق هدفنا: #complete_independence_of_ofAzawad