
سجل الإبادة الجماعية في عهد أسيمي جويتا (2021 - 2025).
الأرقام لا تكذب. إن سيطرة النظام المزعومة تُدفع ثمنها بدماء المدنيين الأبرياء.
المأساة المدنية:
قُتل أكثر من 1500 مدني بدم بارد خلال عمليات ميدانية نفذها الجيش المالي ومرتزقة فاغنر (الذين أعيد تسميتهم لاحقاً بفيلق أفريقيا). مورا تُعد المذبحة المثال الأبرز.
الواقع على أرض الواقع:
بلغ إجمالي عدد القتلى حوالي 10,000 قتيل منذ استيلاء غويتا على السلطة، مع تصاعد العنف بنسبة 118%. وقد حوّل تحالف باماكو-فاغنر المنطقة إلى ساحة إعدام وسط تعتيم دولي مقلق.
طريقة الإعدام
تم تنفيذ عمليات إعدام جماعية بإجراءات موجزة، حيث تم حرق الجثث في الخنادق.
الوثائق من هيومن رايتس ووتش صور الأقمار الصناعية التي تم نشرها تُظهر مقابر جماعية جديدة وآثار حرق واسعة النطاق في المدينة عقب العملية.
مجموعة دعم الأزواد
07-04-26
تمت مشاركة هذا المحتوى حرصاً على مصلحة المجتمع الدولي. الصورة للتوضيح فقط، ويعود الفضل في ذلك إلى مُنشئ الصورة.