الوضع الحالي هو وضع حرب

image

صرح المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، يوم الاثنين 24 أغسطس، خلال مقابلة هاتفية مع صحيفة العربي الجديد، بأن الحركة لا ترفض فكرة الحوار والسلام من حيث المبدأ، لكن الوضع الحالي هو حالة حرب، مضيفاً في هذا السياق:

"نحن الآن في مرحلة لا يمكننا فيها الحديث عن السلام والحوار، إنها مرحلة حرب مفروضة علينا ونحن نخوضها"، مضيفاً: "نحن في حرب، لسنا مسؤولين عن بدايتها، ولسنا مسؤولين عن تمزيق الاتفاق الجزائري للسلام، الطرف المسؤول هو حكومة باماكو وهي التي تتحمل المسؤولية".

محمد المولود رمضان


بمعنى آخر، يجب معالجة جذور المشكلة وحلها. هذا هو الحل الوحيد. سيبقى هذا الصراع مشكلة سياسية ستتفاقم إلى أن تحصل أزواد على مطالبها القانونية بنوع من الاستقلال عن مالي، سواء كان ذلك حكماً ذاتياً أوسع، أو نظاماً فيدرالياً، أو استقلالاً تاماً.

بدون أي استجابة للمطالب المقدمة منذ عام 1963 (أو حتى عام 1958 عندما أرسل 300 زعيم من الطوارق نداءً إلى فرنسا بعدم ضم أراضيهم إلى دولة مالي الجديدة)، لن يتحقق السلام في منطقة الساحل. إن التوصل إلى حل حقيقي وصادق لقضية أزواد أمر لا بد منه.

ثانياً: يجب تقديم المسؤولين عن جميع الجرائم والفظائع المرتكبة ضد المدنيين الأبرياء في أزواد ومالي إلى العدالة.


مجموعة دعم الأزواد

25-08-26