تشيد جبهة تحرير أزواد بشجاعة مقاتليها.

Kidal_FLA_Communique


تُشيد جبهة تحرير أزواد بشجاعة مقاتليها، وبسالة شبابها، وصمود نساء وشعب أزواد. وعقب معركة كيدال، تدعو الجبهة إلى الهدوء والوحدة والشعور بالمسؤولية لضمان الأمن والاستقرار.

بيان صحفي رقم 4/2026

يود وزير الدفاع في جبهة تحرير أزواد أن يتقدم بأحر التهاني إلى جميع مقاتلي أزواد على شجاعتهم وانضباطهم والتزامهم الحاسم في التطورات الأخيرة على الأرض.

ويعرب عن امتنانه العميق لشباب أزواد، الذين كان لشجاعتهم وإيثارهم دور محوري في هذه اللحظة التاريخية.

كما أشاد وزير الدفاع بنساء وفتيات أزواد، اللواتي شكلت مرونتهن ودعمهن وكرامتهن ركيزة أساسية في مواجهة الشدائد، وكذلك بجميع السكان الذين ظلوا ثابتين وملتزمين بحقوقهم المشروعة على الرغم من المنفى والمعاناة والمشقة.

بعد استعادة مدينة كيدال، تدعو جبهة تحرير أزواد جميع المواطنين إلى التحلي بالمسؤولية والهدوء والوحدة. تتطلب هذه المرحلة شعوراً قوياً بالواجب من الجميع للحفاظ على المكتسبات، وضمان سلامة الأفراد والممتلكات، وتعزيز الاستقرار الدائم.

تؤكد القوات المسلحة مجدداً التزامها بالعمل من أجل حماية السكان المدنيين، واحترام المبادئ الأساسية، وبناء مستقبل قائم على العدالة والكرامة والتماسك.

مسؤول عن الدفاع
كيدال، 26 أبريل 2026
مبارك أغ أكلي


Kidal_18

لم تنتهِ أحداث أزواد بعد... بل ستأتي المزيد. النضال من أجل الحرية مستمر.

عندما يتم تهميش شعب بأكمله وقمعه، وعندما يتم قمعه إلى حد القتل اليومي للمدنيين العزل، وخاصة النساء والأطفال وكبار السن والمرضى، وكل أولئك الذين لا حول لهم ولا قوة.

وعندما تصل الوحشية إلى درجة أن جنود الجيش المالي يرتكبون أعمال أكل لحوم البشر، وعندما يستأجرون مرتزقة أجانب مجرمين - (لأنهم لا يستطيعون هزيمة المقاتلين من أجل الحرية في أزواد...)

يصل الأمر إلى نقطة ... حيث يصبح الأمر كافياً. ولكن من المهم أن نتذكر أنه بالحكمة والصبر، سيسير كل شيء على ما يرام كما هو مقدر، بإذن الله.

مجموعة دعم الأزواد

26-04-27