
ANEFIF: تم تدمير معسكر المرتزقة الروس إلى ألف قطعة.
أنيفيف: تدور اليوم معركة ضارية في أنيفيف، وقد تم تدمير معسكر المرتزقة الروس. وتسيطر جبهة تحرير أزواد (FLA) على بلدة أنيفيف، حيث تم أسر 250 جنديًا ماليًا ورئيس البلدية، كما قُتل 64 مرتزقًا روسيًّا. وفقًا لمصادر، لكن يرجى ملاحظة أن هذه المعلومات لم يتم التحقق منها بعد.
كما أعلنت جبهة تحرير أزواد أنه عندما حاولت أربع طائرات هليكوبتر تابعة لمرتزقة «الفيلق الأفريقي» إجلاء جرحاهم من معسكر أنيفيف، أسفر ذلك عن إسقاط إحدى الطائرات وإلحاق أضرار جسيمة بأخرى، في حين اضطرت الطائرتان المتبقيتان إلى التراجع تحت وابل النيران التي أطلقتها قوات جيش أزواد.

كما تجدر الإشارة إلى أن «JNIM»، أي «جماعة دعم الإسلام والمسلمين»، التي تشارك هي الأخرى في هذه المعركة، تعمل وفقًا لجدول أعمالها الخاص، وتتحمل المسؤولية الكاملة عن عملياتها. بمعنى أنها لا تتلقى أي أوامر من «جبهة تحرير أزواد»، التي يتمثل هدفها الوحيد في تحرير أزواد وشعبها من الإبادة الجماعية التي يرتكبها الجيش المالي «فاما» والمرتزقة الروس التابعون لـ«أفريكا كوربس/فاغنر» ضد المدنيين.
الحقيقة التكتيكية العسكرية: إنّ قتال قوتين ضدّ العدوّ نفسه استراتيجية بقاء أكثر فعالية بكثير من العمل بشكل منفصل، رغم اختلاف أهدافهما وأساليب عملهما. هذا هو الواقع، والمعركة لا تزال مستمرة، وستأتي المزيد من التقارير.
آخر تحديث من المتحدث باسم جبهة تحرير أزواد، محمد المولود رمضان، هو أن قافلة المرتزقة الروس من فيلق أفريقيا والجيش المالي في حالة انسحاب كامل بعد اشتباكها مع قوات أزواد بعد ظهر اليوم.
وقد تكبدت هذه التعزيزات، التي غادرت غاو أمس في محاولة لإنقاذ العناصر المتحصنة في أنيفيف، خسائر مادية كبيرة، حيث تركت خلفها العديد من المركبات المدمرة والمركبات المدرعة.

قبل لحظات من تحطم طائرة الهليكوبتر الروسية التابعة للمرتزقة.
اقتباس من: أكلي شكا:
إن ما يحدث اليوم في أزواد ليس مجرد معركة، بل ملحمة تاريخية تُكتب بدماء الرجال وصمود الأحرار.
هذه مواجهة مميتة، وعلى كل ذي ضمير أن يقف في وجه التحالف الروسي المالي. لا تنسوا إخوانكم في أزواد؛ فهم يقفون اليوم في الصفوف الأمامية، في مواجهة تحالف من خمس دول بقيادة روسيا، يدافعون عن أرضهم وكرامتهم وحقهم في الحرية.
تحطمت مروحية مالية قبل ذلك بوقت قصير في أنيفيف، وكان المئات من السجناء الماليين في أيدي جيش أزوادي.
ستتواصل التقارير.

مجموعة دعم الأزواد
05-07-26