التصنيف: الاستعمار والاضطهاد والإهمال والاستغلال والاستغلال في أزواد ومالي,
-
جريمة تهز ضمير الإنسانية في مالي
•
قُتلت هذه المرأة الطوارقية في أغيلهوك، أزواد (شمال مالي) على يد جنود روس ينتمون لما يُعرف بـ"الفيلق الأفريقي"، بينما كانت تحاول إنقاذ والدها من أيدي الظالمين الذين أعدموه بدم بارد أمام عينيها. أيّ إنسانية تبقى في هذا العالم حين تُقتل امرأة لمجرد محاولتها حماية والدها في يوم عيد الفطر، والعالم يلتزم الصمت؟
-
أظهر المجلس العسكري ضعفه ويأسه وعمى بصيرته بتدمير مسجد في كيدال
•
في يوم عيد الأضحى، تم تدمير المسجد القديم في حي عليو بمدينة كيدال في غارة قادها المجلس العسكري ومرتزقة روس من فيلق أفريقيا.
-
أزواد: الحرب ضد المدنيين
•
من المناطق الريفية في تمبكتو إلى كيدال، وفي جميع أنحاء وسط وجنوب مالي، تتزايد الغارات الجوية وعمليات الإعدام المزعومة والتفجيرات التي تستهدف السكان المدنيين.
-
تتزايد الاحتجاجات في أزواد ضد قصف المدنيين بالقنابل العنقودية.
•
تتزايد الاحتجاجات ضد قصف المدنيين في أزواد، من كيدال وتينزاواتين إلى منطقة تالهينداك. وقد نظم سكان أزواد في منطقة تالهينداك احتجاجًا يدينون فيه القصف الممنهج والمستمر للمدن والمناطق في أزواد من قبل الجيش الإرهابي المالي، فضلًا عن...
-
أزواد: أكثر من مجرد حرب
•
إن ما يعانيه سكان أزواد اليوم - العرب والطوارق والفولاني - ليس مجرد حرب، بل حملة إبادة منهجية تُرتكب بدم بارد تحت ذريعة كاذبة هي "محاربة الإرهاب".