
في 20 يونيو/حزيران 2026، نُظّمت مظاهرة في باريس احتجاجًا على المجازر في مالي (وخاصة في منطقة أزواد شمال مالي) ومنطقة الساحل الأوسط. أُقيمت المظاهرة بالقرب من السفارة الروسية، إذ أن المرتزقة الروس هم من قدموا إلى مالي وأزواد لقتل المدنيين الأبرياء والحيوانات، وحرق الأشجار والقرى وتدمير آبار المياه، في أرض صحراوية يعتمد سكانها على الماء والماشية في معيشتهم. ويفعلون ذلك تحت ذريعة "مكافحة الإرهاب"، بينما لا يمس الإرهابيون أي أثر للطائرات المسيّرة أو القنابل العنقودية.
الرسالة:
نجتمع اليوم لنُدين المجازر والإعدامات والانتهاكات الجسيمة لحقوق الإنسان التي ارتُكبت بحق المدنيين في شمال مالي، ولا سيما في منطقة أزواد. ونعرب عن تضامننا مع الضحايا وعائلاتهم وجميع السكان المتضررين من هذا العنف، وندعو إلى كشف الحقيقة وتحقيق العدالة وضمان حماية المدنيين.
فلنتكاتف بأعداد كبيرة لنُسمع أصواتنا وندافع عن كرامة الإنسان.
يسود مناخ من الرعب في عدة مناطق بشمال مالي (في إقليم أزواد)، حيث ارتُكبت فظائع جسيمة بحق المدنيين من الطوارق والعرب والفولاني. وقد تعرضوا لمذابح وقتل على يد مرتزقة فيلق أفريقيا الروسي/فاغنر الإجراميين وحلفائهم في الجيش المالي، الذين يرهبون إقليم أزواد.
أدلى العديد من المتحدثين بشهاداتهم حول المجازر التي تحدث يومياً في منطقة أزواد، وكذلك في منطقة الساحل في دول مثل النيجر وبوركينا فاسو. (يحتوي هذا الموقع الإلكتروني على العديد من التقارير حول هذا الموضوع لمن لا يعلمون بعد بما يحدث هناك).
الصمت يقتل - ولهذا السبب حدثت هذه المظاهرة اليوم.
يجب كسر الصمت المحيط بما يحدث في أزواد ومنطقة الساحل، وعلى الناس أن يرفعوا أصواتهم ويتحركوا، كما فعلوا اليوم. نحث المجتمع الدولي على أن ينهض من صمته، لأنه في ظل صمتكم، يموت الناس يوميًا جراء قصف القنابل العنقودية غير القانونية والطائرات التركية المسيرة، ويُجبر الآلاف على النزوح.
الجهات المنظمة:
منظمة إيموهاغ الدولية
جمعية كال أكال
جمعية تضامن توماست
منظمة مجتمع الطوارق في أوروبا
منظمة مجتمع الطوارق في الأمريكتين

الرسائل الموجودة على بعض لفائف البانديرول:
"المجتمع الدولي - صمتكم يقتل، في منطقة الساحل كما في أي مكان آخر."
"فيلق فاغنر أفريقيا - حرفيو التطهير العرقي في منطقة الساحل"
"تسليح الأنظمة الإبادية - روسيا تدنس علمها"
"مجلس الأمن - أين أنتم؟ بينما تُرتكب المجازر بحق المدنيين في منطقة الساحل."
"نقول لا لمذابح السكان المدنيين في أزواد ومنطقة الساحل الأوسط"
"روسيا متواطئة - مذنبة بالعنف - الطوارق والعرب والفولاني مستهدفون"
"المحكمة الجنائية الدولية - كم عدد الضحايا الذين سيسقطون قبل أن تتحقق العدالة؟"
"الشعب الروسي - شعب تولستوي: قفوا إلى جانب المظلومين، لا إلى جانب الجلادين!"
فيما يلي بعض الصور والفيديوهات من فعالية اليوم:



























مجموعة دعم الأزواد
20-06-26